النقابات والهيئات الإقتصادية الراعيةالهيئات الإغترابية الراعية

رابطة آل الزين

تأسست رابطة آل الزين في لبنان في شهر آذار 1961 بموجب علم وخبر رقم 158 صادر عن وزير الداخلية صائب سلام بناءً على طلب المؤسسين السادة:
المقدم عبد المجيد الزين، عبد اللطيف يوسف الزين، زيد الشيخ أحمد عارف الزين، زين العابدين علي الزين، عصام أديب الزين ، سليم محمد الزين، وأسعد علي الزين.
تأسست وكانت قبل هذه الرابطة – إشارة للذكرى وللتاريخ – قد تأسست منذ 25 تشرين الثاني عام 1936 الجامعة العائلية وذلك بموجب القرار الصادر عن وزارة الداخلية رقم 2664 وكانت تضم فروع العائلة الآتية:
آل الزين، آل الخليل، آل سعيدي وآل الخطيب
ومن مؤسسي هذه الجامعة: يوسف بك الزين، كاظم بك الخليل، الشيخ أحمد عارف الزين وشريف الخطيب الزين وسواهم من الوجهاء والنخبة من هذه العائلات التي كانت تمثل الجامعة العائلية.
يرأس الهيئة الإدارية الحالية “سعد عبد العزيز الزين” وعضوية السادة :
الحاج شعلان أحمد الزين نائبا للرئيس، الأستاذ نبيل محمد الزين نائبا للرئيس، الأستاذ جميل محمد الزين أمينا للسر، المختار سامر هاني زين امينا للصندوق.
والسادة الأعضاء : دكتورة تمارا عبد علي الزين، دكتورة رنا عمر زين، المهندس محمد عصام الزين، السيد زين علي الزين، السيد علي يوسف الزين، السيد ألبير ميشيل الزين، الحاج وجيه حسن الزين، الحاج خالد محسن الزين، والاستاذ عبدالكريم جعفر الزين
من أهم الأهداف التي حدت بهذه الكوكبة من آل الزين إلى تأسيس هذه الرابطة وانطلاقتها هو رفع مستواها الثقافي والإجتماعي والإقتصادي والصحي وتوحيد كلمتها وجهودها في سبيل رفع شأنها والمحافظة على كيانها ومركزها الاجتماعي والسياسي في لبنان.
ومن أهدافها أيضاً بناء مؤسسة ترعى شؤون آل الزين في لبنان وفي بلاد الإغتراب ولا سيما جيل الشباب الطموح والواعد والشابات الناشئات اللواتي أصبحن جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وتقديم المساعدات وتأمين الخدمات لهم وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف كان لا بد من تأمين مقر لائق بالعائلة يجمع بين جدرانه مختلف الطبقات والمشارب والأهواء يصهرها ويبعثها وحدة متراصة يفخر بها لبنان.
باشرت الرابطة عملها واستأجرت مقراً لها في رأس النبع وبدأ نشاطها بدعوة عامة في النادي الحسيني لآل الخنساء في الغبيري تم خلالها الإنتساب رسمياً إلى الرابطة. وتلاحقت الإجتماعات الدورية وتمّ انتخاب هيئة إدارية جديدة برئاسة المقدم عبد المجيد الزين وعضوية المؤسسين.
وبعد إنطلاقة الرابطة في عملها ونشاطها قامت بزيارات للقرى التي يتواجد فيها آل الزين وعقدت معهم لقاءات حية شارجةً أهدافها وغايتها الأساسية الرامية إلى جمع شمل العائلة، وقد لاقت هذه الخطوات ترحيباً كبيراً في أوساط العائلة وانضم إليها العشرات بل المئات من الرجل والنساء الذين آمنوا برسالتها ولمسوا إخلاص القيمين عليها.
على أثر الحرب الأهلية توقف نشاط الرابطة، وبعد أن وضعت الحرب واستقر الوضع مع عودة الحياة إلى طبيعتها، أُعيد إحياء الرابطة، وعقدت إجتماع في أول تموز 1994 دعت من خلاله إلى مؤتمر عام والتي كانت برئاسة النائب السابق عبد المجيد الزين، وبعد وفاته تولى منصب الرئاسة ماجد عبد المجيد الزين، وتم التوافق على تعيين هيئة تأسيسية جديدة هي بمثابة هيئة إدارية مؤقتة، وبدأت بحملة تبرعات من الميسورين في العائلة فجمعت مبلغاً محترماً من المال الأمر الذي شجع الهيئة الإدارية لأخذ قرارها لشراء مقر للرابطة، فتشكلت لجنة لمتابعه هذا الأمر، وتم شراء المقرّ الحالي في رأس النبع بتاريخ 27/10 1995.
وانطلقت الرابطة من جديد واققامت نشاطات وندوات فكرية وسياسية هدفها تشجيع الشباب والشابات للمشاركة في هذه الندوات لرفع مستواهم الثقافي والإجتماعي.
إلى جانب الهيئة الإدارية أنشئت لجنة شؤون المرأة التي قامت بنشاط ملحوظ في اللقاءات مع سيدات وفتيات العائلة اللاواتي يرغبن المشاركة في عمل الرابطة. وأقامت ندوات وحفلات ترفيهيّة أسهمت في تغذية صندوق الرابطة من جهة ومن جهة ثانية كانت مناسبة خيرة للتعارف والتقارب والتزاور وخلق جو من الألفة والمحبة كان له التأثير البالغ على نجاح الرابطة.
وتعمل الهيئة الإدارية بجهود حثيثة للإستمرار في بناء هذه المؤسسة عنواناً متألقاً في تاريخ لبنان.
وهنا لا بد لنا من الإشارة الى مسيرة المغفور له يوسف بك الزين ونهجه السياسي والوطني والشعبي الذي أورثه إلى بنيه والذي ما يزال مستمراً، وسيبقى مشعلاً مضيئاً بأبنائه وأحفاده، وبني عشيرته مهما توالت الأحداث، وعصفت رياح التبديل لأن جذور آل الزين عميقة في التاريخ لا تقوى عليها العواصف العاتية.
أبناء يوسف الزين عشرة، منهم المحامي، والمهندس، والقائد، والدبلوماسي، والموظف وهم: إسماعيل، طلعت، عزت، عبد العزيز، رفعت، عبد المجيد، جودت، عبد الكريم، عبد اللطيف ومحمد.
واليوم تستمر عائلة الزين وأبناء آل الزين الكرام بمسيرتهم العطرة العابقة بعطر الماضي لـ “آل الزين” وتبقى مواقفهم الوطنية. والعمرانية، وتمسكهم بأهداب الدين الحنيف – يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر نبراساً يشع نوره ويضيء الطريق أمام الأجيال القادمة إلى ما شاء الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »