أكبر كتاب (رواد من بلاد الأرز)الأخبار والنشاطاتالأهداف المتوخاة من إنجاز هذا الكتاب

رئيس المجلس الثقافي اللبناني والإغترابي “فادي سعد”: “بقوة المعرفة تزول الخيبات ، وتبقى الاحرف  والالوان التي ترسم حياتنا، وتعطيها معنى الوجود”.

“تؤدي الثقافة دوراً جوهرياً في بناء الانسان، وتطوير المجتمع وتقدمه، وبلورة الوعي الانساني، الوطني، والحضاري، ,وهي ما تتميّز به المجتمعات، في ” التربية والتعليم “، “المواطنة والإنتماء”، “الفنون بأنواعها” “التاريخ والجغرافيا”  القانون والنظام، وغيرها إلخ……

لقد كانت بيروت أم الشرائع، “عاصمة للثقافة ” وثاني عاصمة عالمية للكتاب، واليوم هي عاصمةٌ للإعلام العربي.

فبيروت هي  المدرسة، والجامعة، والمشفى، ودار النشر، والمطبعة، وبلد السياحة في كل الفصول.وستبقى بيروت “ست الدنيا” ومنصةَ إنطلاق للإنتاج الأَدبي، الفني والفكري.

هذا الإرث التاريخي الزاخر يحتّم علينا صونه، والعمل على تطويره بإضافات جديدة، تكون حافزا للأجيال القادمة من أجل الحفاظ عليها وعلى استمراريتها وتحصينها. فهي تشكّل الوطن الخالد المتواصل في الزمان وتُعطي لبنان هويته الحضارية المميَّزة”.

وليس أجدى من أن يكون ذلك عبر وثيقة تتضمّن معلومات موثوقة، مستقاة من مصادرها الرسمية وشبه الرسمية، والتي لا يرقى اليها الشك، فالتركيز الإعلامي وتسليط  الضوء على هذا الإرث، يوازي بالأهمية دوره الجوهري.

إنطلاقاً من هذا الواقع ،  ومن إيماننا الراسخ بلبنان وتمسكنا  بأصالته وجذوره العلمية والأدبية والفنية،  لكي يكون وطناً حقيقياً.

يأتي إطلاق “أكبر كتاب في العالم” من حيث الحجم والوزن وعدد الصفحات… تتويجاً لجهود سنوات من العمل الإعلامي – التوثيقي عن الإغتراب، واستكمالاً لسلسلة من الإصدارات التوثيقية…

يتضمن هذا الكتاب مادة معرفية، تقدم للمكتبة اللبنانية والعربية  إضافة من حيث المحتوى وليس من حيث الإضافة العددية.  تتمحور حول أربعة عناوين رئيسية:  (تاريخ الهجرة اللبنانية وأسبابها، تاريخ الصحافة اللبنانية والمهجرية،  معلومات تاريخية وثقافية عن الإبداعات اللبنانية، ونبذة عن الجاليات اللبنانية في الخارج).

نهدف من خلاله توثيق كل ما تقع عليه أيدي الباحثين لإدراجه في هذا الكتاب بعد التحقق من صحته، ليُجعل منه لغة تواصل وحلقة لربط الماضي بالحاضر.أولاً،   وبناء معلم ثقافي وسياحي يضاف الى المعالم التي يزخر بها لبنان ثانياً،

ولا تقتصر اهدافنا على إنجاز هذا العمل  وحسب، بل تتعداها إلى أهداف أسمى تحمل في طياتها أبعاداً ثقافية واجتماعية ووطنية، تقديراً  لمن حملوا لبنان رسالة عطاء وسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها، وعربون  وفاء إلى من كانوا خير سفير للبنان في أصقاع الدنيا، وإلى من أبدعوا وبرعوا في حقول العلم  و الأدب والمعرفة،  وكانوا  أفضل وسيلة اعلامية سوقت لبنان اعلامياً فنيا وسياحياً في العالم قبل ظهور الوسائل الإعلامية الحديثة.

نأمل أن يشكل هذا العمل قيمة إضافية لتاريخنا الثقافي والحضاري العريق، ومساهمة فاعلة في تطويره،  وأن يؤدي دوره في تحقيق الأهداف التي نطمح اليها  في استكمال المعرفة اللبنانية المقيمة بلبنان المغترب،،  والمعرفة اللبنانية الإغترابية بلبنان المقيم.

بالتوازي مع هذا العمل باشرنا التحضير لعدة نشاطات برعاية وزارة الثقافة  والوزارات المعنية وبالتعاون والتنسيق مع الهيئات والمجالس الإغترابية والنقابات في لبنان والعالم،  نتوخى  من خلالها  ربط لبنان المقيم بلبنان المغترب إنمائياً في كافة المجالات الفنية،  الثقافية،السياحية، الإقتصادية والتجارية. يُعلن عنها تباعاً في حينه.

بقوة المعرفة تزول الخيبات ، وتبقى الاحرف  والالوان التي ترسم حياتنا، وتعطيها معنى الوجود”.

 

الكلمة ضمن الفيديو المرفق :

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »