شخصيات لبنانية إغترابية

الدكتورة ناديا ظافر شعبان

أديبة ومفكرة ومثقفة، قامة فكرية سخية بالبحث الادبي الذي يضفي على الانتاج الثقافي اللبناني الكثير من العناوين التي تجعلنا نرفع القبعة لهذه الباحثة عن العرب في اسبانيا وفي البلدان الاخرى وشغفها بالحضارة الاندلسية العربية التي زادت من انتاجها الفكري ما يجعلنا نفتخر بها.
“رسائل من قادش” عندما قرأ استاذها “بيدرو مارتينس مونتافيس”، وهو رائد المستعربين، كتب لها مقدمة كتاب مختارات من لوركا، وقال لها: “أنت كتبت صفحات خالدة في “رسائل من قادش” ومن بعدها في “رحلت الطفلة”. لهذا وجدَت في اسبانيا مكانها.
وقد منحتها اسبانيا وسام الملك الإسباني تقديراً لها، لانها اعتبرتها ابنتها و لانهم اعتبروا انها تنشر الثقافة الاسبانية في العالم واعتبروها من اهم الباحثين في الحضارة الاندلسية في الشرق الاوسط”.
uk جمعية الصداقة الاسبانية العربية، قالت:
“غيرت جمعية الصداقة الاسبانية العربية صورة العرب في اسبانيا، وكانت مهمة صعبة جدا لان التواصل الثقافي كان شبه مفقود، والصورة المأخوذة عن العرب صورة مغلوطة، وطبعا كنت انا المرأة المسلمة التي لا تعيش على الهامش، وحين كنت احاضر واسمي رافق في المحاضرات اسم بيدرو مارتينس مونتافيس، وهذا اعطاني زخما كبيرا اثناء المحاضرات عن الواقع العربي او الادب العربي، وهذا جهد كبير دعمته جمعية الصداقة الاسبانية العربية”.
تحدث عن حياتها في اسبانيا، حيث قالت:
“العجب لدي تقدير واحترام الكاتب في الغرب، وفي اسيانيا خاصة كنت اشعر ان الوطن يجب على الجميع المساهمة في بنائه، وان بوضع حجر صغير فيه، وانا لست اسبانية ولكني مهتمة بالثقافة الاسبانية والتعريف بها، لهذا وجدت مكاني بينهم بسرعة. عندما يحترم الناس الثقافة! الحياة تتغير نحو الافضل، اما حاليا الحياة الثقافية في لبنان واقعها مؤلم للاسف. نحن نعيش على رفض الآخر. كيف يمكن بناء البلد؟ وهذا غير مشجع لهذا لا يعنيني العالم الخارجي لان كل شيء مسيس. وحياتنا اصبحت بانوراما صورها في منتهى السلبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »